❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
أقام اللقاء الإعلامي الوطني، عصر اليوم الثلاثاء 15 تموز 2025، وقفة تضامنية في ستديوهات قناة الميادين – بئر حسن، تضامنًا مع الزميل الأسير ناصر اللحام، مدير مكتب الميادين في فلسطين المحتلة، المعتقل تعسفًا لدى الاحتلال الإسرائيلي.
الوقفة التي حضرها حشد من الصحافيين والكتّاب والمحللين، تحولت إلى منصة لإدانة سياسات الاحتلال القمعية بحق الإعلام الحر، ولتجديد الالتزام بالموقف الإعلامي المقاوم في مواجهة العدوان.
الصحافي غسان ريفي، افتتح الكلمات مؤكدًا أن “ناصر اللحام لم يكن ناقلًا للخبر فقط، بل شاهدًا حيًّا على نبض الأرض وصرخة الناس، واعتقاله محاولة لإسكات الحقيقة”.
وتحدث الكاتب والمحلل السياسي ميخائيل عوض، فشدد على أن “الاحتلال يحارب الكلمة لأنه يخاف الوعي، وكل من يقف اليوم مع ناصر اللحام، إنما يدافع عن حق الناس في أن يعرفوا الحقيقة”.
أما المحلل السياسي فيصل عبد الساتر، فأكّد أن “ناصر اللحام ليس فردًا، بل هو جبهة كاملة من الإعلام المقاوم. صوت فلسطين لا يُعتقل، ومشروع ناصر لن يُطفأ”.
من جهته، ألقى رئيس تحرير جريدة البناء الأستاذ ناصر قنديل كلمة مؤثرة، قال فيها:
“ناصر اللحام ليس زميلًا فقط، هو ضمير هذه القضية. ناصر هو مقاوم بالكلمة والصورة، ومَن يعتقله إنما يحاول عبثًا أن يعتقل روح فلسطين. نحن هنا اليوم لنؤكد أن هذا الصوت الحرّ لن يُسكت، وأن السجن لا يطول على من نذر نفسه للحقيقة”.
كما أكد مدير تحرير جريدة اللواء الأستاذ هيثم زعيتر، أن “استهداف ناصر اللحام ليس حدثًا معزولًا، بل هو امتداد لمحاولة كسر الإعلام الفلسطيني المقاوم، ولن نسمح أن تمرّ هذه الجريمة بصمت
قدم الصحفيين والمحليلين الاعلامي احمد طه